Getting the transcript…
By مؤسسة وعي · 290 caption lines · Watch on YouTube
توافقنا على ان ابدا بكلمه صغيره ثم بعد ذلك نعرج بحسب الاسئله والمحاور المتاحه واريد ان ابدا بفكره اعتقد انها من الظواهر التي بدات تنتشر وان كانت هي موجوده قديما لكن الان مع كثره المصائب والملمات اصبحت تتضح اكثر واكثر في عصرنا الحالي وهي فكره الاسلام المجاني ماذا اعني بالاسلام المجاني؟ الاسلام المجاني هو رغبه المسلم بان يكون تدينه بلا كلفه بان يكون تدينه واسلامه بلا ثمن بلا مقابل بلا ضريبه بمعنى انه مرتاح يختار الاحكام الاسلاميه التي تتلائم مع نفسيته ومع مزاجه بما لا يشعره بعبء وبالتالي هو يشعر بانه لا يعيش حاله الانفصام هو من جهه ارضى دينه مسلم لكن في نفس الوقت ارضى مزاجه وارضى نفسيته بان يختار الاحكام الاسهل عليه ويناصر القضايا الاهون عليه لكن متى ما شعر ان هناك كل فتهرب من الامر ولذلك لا يدافع عن قضيه الا اذا كانت مضمونه وكل حكم اسلامي له كلفه حاول ان يتهرب منه باي طريقته من الطرق احيانا يتحاير على الشرع نفسه واحيانا بالهجوم على القائمين بهذا المشروع او اي شيء من هذا القبيل لكن هناك حرص دائم على ان يبتعد عن الاحكام الاسلاميه ذات الكلفه ويريد اسلاما ورديا اسلاما مجانيا لا كلفه فيه لو اردنا ان نعود الى الاسلام نفسه
والمتحدث الرسمي باسم الاسلام هو الوحي نفسه الوحي نفسه لو اردنا ان نستنطق الوحي ويخبرنا ما منطق الاسلام في التكليف نجده واضحا وجليا لا غبش فيه الله عز وجل في مطلع سوره العنكبوت ماذا يقول؟ يقول احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون يعني هل يعتقد الناس ولاحظ انه طرح الايه على شاكله سؤال استنكاري لم ياتيها بجمله خبريه لا قال احسب الناس يريد ان يلفت نظرك بهذا السؤال الاستنكاري الى لان هذا امر مستعجب ومستغرب انك تعتقد هذه العقيده احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون بدون اي اختبار تقول انا مسلم بدون اي اختبار بدون اي كلفه ثم تريد الجنه يوم القيامه هذا باي معيار يعني كان الايه تقول انت من كل عقلك تعتقد انك سوف تدعي بالاسلام ثم تعيش حياه ورديه ثم تذهب الى الجنه هكذا لا ما يستقيم ما يستقيم وهذا امر بدهي فطري مثل الان ما تقول لشخص انت يعني انت من كل عقلك تريد ان تاخذ شهاده جامعيه بدون ان تختبر اي اختبار وانت جالس في منزلك هكذا لا كيف اذا يحصل التمايز بين المسلم الصادق والمسلم غير الصادق كل الناس يدعون الاسلام كل الناس يدعون الايمان كيف يتمايز الناس اذا لابد اذا من اختبار
والله عز وجل استعمل كلمه الفتنه احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون والفتنه هي الاختبار الكاشف عن المعدن ليس مطلق الاختبار ليس اختبارا عاديا الاختبار الذي يكشف عن معدن الانسان هي اخذت من فتنه الذهب الذهب اذا اردت ان تعرف انه ذهب اصلي او غير اصلي ماذا تفعل به تضعه على النار ثم بعد ذلك اذا كان مزيتحول الى الاسود يتبين انه مزيف اما اذا كان ذهبا اصليا فسيبقى ويزداد لمعانه ربما فمن خلال النار والاختبار يتبين ويكشف معدن الذهب وهكذا الابتلاءات الالهيه للانسان هي اختبارات لكي تكشف معادنا كلنا ندعي الاسلام اذا لابد من اختبار وهذا منطق مضطر تجد القران يكرره كثيرا وعلى كثره تكرار القران له لازلنا نغفل عنه الله عز وجل يقول ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين وين هذا باي منطق هذا تدخل الجنه هكذا بدون اي اختبار بدون اي ابتلاء بدون اي كلفه باي منطق هذا لا ولقد فتنا الذين من قبلهم اللي قبلكم كلهم خضعوا لهذا الابتلاء كلهم خضعوا لهذه الفتنه فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين الله عز وجل يعلم الصادقين والكذبين ازلا لكنه يريد ان يثبت عليك من نفسك لانها جرت
سنه الله عز وجل ان يجعل الانسان نفسه شاهدا على نفسه ولذلك تشهد الالسنه والارجل عليك يوم القيامه لماذا؟ لان الله عز وجل ينتزع اعترافك منك بنفسك وحتى يريك هذا الاعتراف لابد ان يبتليك ويختبرك ثم هذا الابتلاء بحسب بحسب مكانه الانسان وبحسب يعني انت كلما ارتقيت عند الله عز وجل كل ما زادت الكلفه وكلما ابتعدت كلما قلت الكلفه منطقي يعني انت لما تذهب الى البكالريوس اختباراتك مستوى معين ثم تذهب الى الماجستير اختبارات اكبر واقوى ثم تذهب الى الدكتوراه اختبار اقوى واقوى كلما صعدت كلما زاد الاختبار هذه سنه الله عز وجل ولذلك ابراهيم عليه السلام تعرض الى اكبر اختبار لان ابراهيم هو في اعلى مكانه الله عز وجل اتخذه خليلا ثم ماذا امره؟ امره بان يذبح ابنه وهذا كما قال القران نفسه ان هذا لهو البلاء المبين بلاء مبين كيف تؤمر بان تذبح ابنك؟ انت الان لو جاؤوا بك وقالوا سنذبح ابنك امامك وانت تنظر انت لا تفعل شيء فقط انظر لا تتحمل يمكن تموت عشر مرات قبل ان ينتهوا من القهر والحشره فما بالك بان تؤمر انت تذبح ابنك كيف يكون وضعك بعد ذلك؟ لذلك ذلك القران سماه البلاء المبين ومع ذلك نجح فيه ابراهيم نجح في هذا الابتلاء فكلما زادت مكانه الانسان عند
الله عز وجل زاد ابتلاءه لكن الاشكال اليوم ان المسلمين عموما اصبحوا يميلون الى الاسلام المجاني انا اريد اسلام لكن بدون اي شيء بدون ما ادفع اي كلفه حتى الزكاه يحاول ان يتهرب عليها ابسط الواجبات هو تجد ثرواته هائله تجد ثرواته ها لكن في النهايه لما يطلب منه مثلا الزكاه وعلى ثرواته الكبيره تجده يبحث عن اي حيله من الحيل اي مخرج فقهي او غير فقهي حتى المهم انه يتخلص لا يريد اي كلفه يعني جنه في الاخره وكل السعاده الماديه في الدنيا بدون اي تعب وبدون اي ابتلاء وهذا المنطق لا يستقيم مع القران اذا اردنا الاسلام الذي تحدث عنه القران هذا الامر لا يستقيم مع القران هكذا اذا نجد ان منطق الاسلام يقوم على الابتلاء والاختبار الكلفه نحن لدينا اشكال ايضا في مفهوم الكلفه والابتلاء اننا نحسب ان الله عز وجل لا يبتلي الانسان الا بالشر فاذا راينا مريضا اذا راينا فقيرا راينا نقول هذا مبتلى لكن حينما يكون الانسان معافى في بدنه وجسده واهله وماله نقول لا هذا ما عنده ابتلاءات هذا غير صحيح غير صحيح الله عز وجل ماذا يقول ونبلوكم بالشر والخير فتنه في الاثنين كما يبتلين بالشر يبتلين بالخير الناس ينتبهون لابتلاءات الشر لذلك لما يمرض
يخضع لله عز وجل ويتضرع لله عز وجل لكن لما يكون معافله لما يكون فقيرا يتضرع الى الله عز وجل لما يكون غنيا لا لما يكون مظلوما موظف مظلوم يتضرع الى الله عز وجل لما يكون مدير وزير لا لانه ايش يغفل ان النعمه بحد ذاتها ابتلاء واختبار ونبلوكم بالشر والخير فتنه لذلك انت الان لما تكون صاحب منصب هذا من اعظم الابتلاءات هذا اختبار الهي كيف تصرفت في المنصب هل خدمتصح اصحابك خدمت اهلك اقربائك على حساب الكفاءات هذا ابتلاء عظيم لذلك صعب جدا والناس غالبا بحسب ما ارى تنجح في ابتلاء الشر ولا تنجح في ابتلاء الخير ابتلاء الخير اصعب لذلك كم تعرف مثلا تاجر ملتزم جدا بماله ويستثمر ماله وفقا لمراد الله عز وجل قليل جدا لكن كم تعرف فقير صابر محتسب كثير نفس الشيء كم تعرف صاحب منصب يلتزم بان يكون مسؤولا عن الكفاءات ومسؤولا عن الانتاج ومسؤولا عن ان يخلق المشاريع النافعه لمجتمعه كم؟ قليل جدا لان السلطه المال الثروه النعم هذه تجعل الانسان يطيش لا يستطيع ان يسيطر على نفسه الا من رحم الله عز وجل لذلك لا تنظرون للشرور فقط على انها هي الابتلاءات النعم هي ابتلاءات اكبر لانها مخفيه ولا ينتبه لها الناس لذلك قد لا تكون الكلفه
التي تدفعها حتى تكون مسلما حقا بالشرور التي تقع عليك وانما بالنعم الخير التي تتحصل عليها هذه هي الضريبه التي تدفعه لان كما ذكرنا الله عز وجل او الانسان لما يقول انا مسلم هذه دعوه كبيره دعوه كبيره لان المسلم ماذا يعني انه مسلم لله تسليما مطلقا طيب هذا يحتاج الى اختبار حتى نتاكد هذا تسليمك صح ولا غير صحيح مثل الان ما شخص يقول انا ولائي لك تماما موظف عندك في شركه ولا موظف عندك في اي مكان يقول انا ولائي لك تماما وبمجرد ما يجيه عرض وظيفي بسعر قليل اعلى تركك طيب هذا كيف الان نعرف انت ولائك في مع اول تجربه هربت مع اول تجربه لم تثبت ولائك فاذا دعوه ان ولائك لي يحتاج الى اختبار لابد ان يستبين هذا الامر بالمواقف ودعوه انك مسلم ايضا يتطلب اختبار حتى يمتاز الصادق من الكاذب لذلك لابد ان نوطن انفسنا على على الكلفه وان يكون فطريا في عقل المسلم انه بما انه مسلم يجب ان يتقبل الكلفه وان يعتاد عليها وان يجعلها جزءا من فهمه للاسلام في كل مستويات الحياه هناك كلفه انت ممكن الكلفه في الوالدين احيانا يكون لديك والدان مثلا متعبين يعني يلحان عليك كثيرا سلوكهما مثلا غير جيد الى اخره تجد الابن عقهما لماذا؟ قال لك والله يا اخي ازعجوني
ازعجوني يتكلمون كثير يلحون كثير مشاكلهم كثيره الى اخره وانت لا تبر والديك الا اذا كانا جيدين الا اذا كانا بدون كلفه ها لا عز وجل لما كلفك بالوالدين يريد ان يرى صدقك فلما ترى ان في والديك اشكالا يتطلب الصبر هذه هي الكلفه التي اراد الله عز وجل اختبارك فيها فاذا كنت تنفر من اي كلفه كيف اذا تدعي انك مسلم كيف تدعي انك مؤمن لا بد ان تتحمل الكلفه هذه بعض الناس يتعامل مع ولديه كانه يتعامل مع صديقه صديقه مثلا اخلاقه شوي سيئه تركه واعرض عنه وبحث عن صديق خر نفس الشيء مع والديه شاف والله بعض الاخلاق وكذا ما قدر يصبر عليه تركهم لا انت ما تتعامل مع صديقك انت تتعامل مع والديك منطق مختلف تماما في التعامل معهما او العكس احيانا الكلفه في ابنائك الابناء نعمه عظيمه لكن ان ترميهم في مدارس لا تعترف لا بدين ولا لغه ولا هويه تقول والله فقط لكي اضمن مستقبلهم اما دينهم ولغتهم هذا كله يذهب هباء منثورا هذا فشل في الاخت اختبار الاله انت خفت من الكلفه هنا كان تفكيرك كله متعلق بالوظيفه مع انه ما في تعارض ممكن تعلمهم الدين واللغه وما يتطلب الوظيفه لكن بعض الناس اليوم يرى ابنه ينسلخ من دينه وينسلخ من لغته ومع ذلك لا اشكال عنده كل ذلك طمعا
بالوظيفه التي حتى ربما لو تخرج لا يجدها مستقبلا هذا فشل في الاختبار واحيانا تكون الكلفه في الاموال وهذا من اصعب الاشياء لان سبل الاموال كثيره والله عز وجل حرم سبلا كثيرا من سبل تحصيل الاموال واوجب عليك قيودا اخلاقيه في التعامل مع الاموال وليس كل انسان يستطيعها ربما تكون محاميا وتعرض عليك قضيه فيها مال هائل لكن فيها نصره للظالم على المظلوم هذه هذا اختبار الهي ليرى مدى صدقك او احيانا سبحان الله بعض الاطباء لديهم طرق لان الاطباء يثقي الناس بهم فلديهم طرق كثيره في اخذ الاموال من الناس بالباطل وهذا اسلوب مغري يعني ممكن حتى يتفق مع الصيدلي على انه يصرف ادويه انت لا تحتاجها فقط كي يستفيد من الاموال لكن الانسان حينما يتذكر ان هذا ابتلاء لا يقف هنا نعم اخسر اموال هذه الكلفه بس هذه طبيعه الاسلام انه لا توجد جنه بدون كلفه هذه صفقه صفقه مع الله عز وجل بالنص النص الصريح ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنه صفق الله الذي اشترى واشترى منك مباشره ما في وسيط بينك وبين الله عز وجل هذه الصفقه ترضى بها اذا فيه كلفه في الدنيا وجنه في الاخره اما ان تتهرب من الكلفه في الدنيا وتريد الجنه في الاخره هذا منطق لا
يستقيم وقد تجده حتى الكلفه تجدها حتى في العلم قد يكون الشخص عالم قد يكون عالما شرعيا او غير يعني يجب عليه ان يبين حقائق للناس لكن احيانا بعض المواقف يخشى ان يخسر مكانته يخشى ان او حتى مثلا يكون مفتيا في في بنك اسلامي او شيء من هذا القبيل ويرى البنك يلف ويدور ومع ذلك يسكت عنه حتى لا يخسر وظيفته لابد ان تدفع الكلفه هنا او حتى احيانا الكلفه لها مظاهر كثيره يعني حتى في العلاقات الدوليه لما الدوله تكون على عهد مع دوله اخرى ومعاهده ثم تلوح لها فرصه اقتصاديه اخرى لكن على شرط ان تنقض هذه المعاده هذه كلفه يجب ان تصبر نعم ضاعت علي فرصه اقتصاديه بس في سبيل التزامي الاخلاقي لكن هذه السيوله الاخلاقيه اليوم في المجتمعات المسلمه ناتجه عن تصورنا بان الاسلام بلا كلفه ف